كتبها مولاي عمر في 09:47 مساءً :: 16 تعليق
جميعا من أجل حرية التعبير
كتبها مولاي عمر في 09:47 مساءً :: 16 تعليق
يوم الثلاثاء 9 سبتمبر شهد كورنيش الدار البيضاء حادثة فريدة من نوعها، أصبحت محط حديث المواطنين و تحظى باهتمام الخاص و العام، و تثير الكثير من التساؤلات خاصة أنها تحمل بعدين متقاربين الأول قانوني و الثاني قضائي؟
بدأت القصة حين كان الشرطي طارق محب يقوم بعمله كمراقب للمرور على كورنيش الدار البيضاء، بحيث أوقف سيارة خرقت قانون المرور و التي لم يكن صاحبها سوى حسن اليعقوبي زوج إحدى الأميرات (إحدى عمات الملك) الذي لم يتردد بإطلاق النار على الشرطي بعد أن رفض الإدلاء بأوراق السيارة.
الرأي العام الوطني يتساءل عن الطريقة التي سيتعامل بها القضاء مع الملف و كيف ستتصرف فيه السلطات العليا بالرباط، و حسب بعض المصادر الكتابة الخاصة للملك نايضة فيها قربالة و سبق لجلالته أن طالب بملف كامل و مفصل عن الحادث و عن حالة الصحية كل من صهره اليعقوبي و الشرطي محب و قد أكدت السلطات المركزية أن الملف سيأخذ مجراه الطبيعي دون تدخل من فوق.
المزيد ...
كتبها مولاي عمر في 02:08 مساءً :: 23 تعليق
الروح تنتمي
إلى فصيلة ما
تبحث عن جسد
يعانق المطر
ليرش ما تبقى
بالشكل الذي تريده
تحيل العمر لهيبا
المزيد ...
كتبها مولاي عمر في 01:34 صباحاً :: 37 تعليق
بيان تضامن
البراءة للراجي، والحرية للمدونات
فوجئ الرأي العام المغربي بالحكم القاسي في حق المدون محمد الراجي صاحب مدونة عالم محمد الراجي بسبب تدويناته المنشورة على شبكة الانترنت، وقد خلف الحكم بالسجن النافذ مدة سنتين وغرامة 5000 درهم إدانة وطنية ودولية واسعة، كما استغرب الجميع للطريقة التي تمت
المزيد ...كتبها مولاي عمر في 11:20 مساءً :: 9 تعليقات

أفرج منتصف اليوم الخميس عن معتقل الرأي ، المدون المغربي و المراسل الصحفي محمد الراجي، المعتقل بالسجن المحلي لانزكان تحت رقم 82095 ، بعدما أدانته المحكمة الابتدائية لاكادير بسنتين حبسا نافذا و أداء غرامة مالية بلغت 5000 درهم، بتهمة الإخلال بالاحترام الواجب للملك يوم الاثنين الماضي.
كتبها مولاي عمر في 03:04 صباحاً :: 12 تعليق
اتحاد المدونين المغاربة - تجمع المدونين المغاربة
بيان تضامن
فوجئ الرأي العام المغربي بالحكم القاسي في حق المدون محمد الراجي صاحب مدونة عالم محمد الراجي ، إثر نشره مقالة بعنوان الملك يشجع شعبه على الاتكال في جريدة هسبريس الإلكترونية، وقد خلف الحكم بالسجن النافذ مدة سنتين وغرامة 5000 درهم إدانة وطنية ودولية تستنكر الوضع المتردي الذي تعيشه حرية الرأي و التعبير بالمغرب، كما أنها استغربت الطريقة التي تمت بها محاكمة الجلسة الواحدة السريعة التي افتقدت لأدنى شروط المحاكمة العادلة، بسبب تغييب هيئة الدفاع وعدم تمكين الراجي من توكيل محام.
وإذ يقف اتحاد المدونين المغاربة و تجمع المدونين المغاربة على هذا الحكم الكارثة باستياء كبير فإنه يؤكد ما يلي :
-
المزيد ...كتبها مولاي عمر في 01:57 صباحاً :: 22 تعليق
بعد أحواش تقوم أم العروس بإلباس ابنتها رغم صعوبة الأمر تساعدها عمة العروس في ذلك، تنزع العروس كل ملابسها يلبسانها الثوب الأبيض فقط الذي جلب في ؤكريس، يشد الثوب بتزرزاي و يغطى وجهها ب تسبنيت وهو ثوب أحمر مزركش بالألوان ثم يغطى رأسها ببقية الثوب الأبيض تتغطى النساء بالثوب الثاني لؤكريس رفقة العروس و يرددن تاسوغانت وهو شعر غنائي بلحن و كلمات حزينة جدا
المزيد ...
كتبها مولاي عمر في 11:50 مساءً :: 13 تعليق
الخطوبة
عندما يختار الفتى شريكة حياته إما بعد لقائها بشكل مباشر أو غير مباشر وغالبا ما ترفض أمه هذه الفتاة والسبب أنها ليست من الأقارب أو ليست من عائلة مرموقة ليقوم الشاب بمجهود كبير لتغيير موقف الأم أو يرضخ لها وتخطب له إحدى القريبات، يتفق الابن العريس مع والديه بالقيام بخطبة الفتاة من والديها، تكون الخطبة عبارة عن قالب السكر و قشابة و حايك و خاتم من فضة و يعطي أهل الفتاة العهد بتزويج ابنتهم للفتى بينما يعاهد الفتى أهل الفتاة بالزواج، بعد أسبوع من اللقاء تقوم أم الفتاة العروسة بصنع صحن من البسيس و تحمله إلى أم الفتى العريس هذه الأخيرة بعد مرور شهر تقوم بملأ نفس الصحن بالتمر و قشابة و حايك و اللوز و تقوم بعدها بذلك في كل عيد أو مناسبة ويسمى هذا - أكتّي aktti - التذكير أي تجديد العهد و الوعد بالزواج، تدوم هذه الخطوبة شهرا أو شهران وتصل أحيانا إلى سنة تتعارف فيهما العائلتان وتستعد فيهما الأسرتان للعرس يحدد بعدها الطرفان موعد الزواج
المزيد ...
كتبها مولاي عمر في 10:02 مساءً :: 31 تعليق
المغرب بلد شديد التنوع الثقافي و هذا التنوع هو ما يمنح للمغرب الأقصى ذاك التميز من منطقة إلى أخرى من مناطق المغرب تختلف عادات وتقاليد طقوس الاحتفال متنوعة بدءا من أول لقاء مرورا بترتيبات الخطوبة انتهاءا بحفل الزفاف و هو ما يبرز بشكل جلي أن العادات و التقاليد تحمل بعدا للقيم الثقافية و الضوابط التي تحكم بشكل غير معلن العديد من المجتمعات المغربية بمختلف فصائلها و جل مكوناتها وتعكس حضارته العريقة و التي هي مزيج من الحضارات عربية أمازيغية
كتبها مولاي عمر في 11:03 صباحاً :: 23 تعليق
*** لم يكن قد نال منه التعب شيئا حين بلغ سن العشرين وهو الذي ولد على عتبات الأطلسي من عام المسيرة و هو نفس التاريخ الذي سيحصل فيه المغرب على صحراءه، لكن بعد العشرين سيشكو أطلسوفيتش من آلام يعتقد أن مصدرها هو الحد الفاصل بين العقل و الجنون و الله أعلم بعلامات الحق، ثم إن عقليته الشبيهة بفيلسوف زمانه قد بدأت تتهدم نتيجة ما التهمته من كشكول الكتب الذي قد يصل وزنه خلال العشرين سنة فقط إلى مليون طن و بعض الغرامات الثابتة
يسمي أطلسوفيتش مرضه هذا ب *السّيركوي* و في تاريخ الطب من عهد أبيقراط إلى آخر خريج جامعة من جامعة الطب في أي دولة لم يوجد هذا الداء العضال، يحدث أن يستعين أطلسوفيتش بطبيب صديق له و رفيقه في النضال و من باب سخرية الأقدار أن الدواء المجاني الذي بتسلمه عادة ما يكون مخصصا للنساء و لله في خلقه شؤون، لذا سيبقى دوما رجاء شفاءه يتوقف على إرادة الله و هو الذي يبادر بكل ما أوتي من روح الدعابة كي يتغلب على مرضه بالسخرية، و ربما تكون هذه السخرية ذاتها هي سر تخلصه من أي مشاكل و من الأمراض النفسية و العقلية التي قد تصيب رأسه الشبيه بالصخر لعناده
كتبها مولاي عمر في 01:03 صباحاً :: 50 تعليق



الاسم: مولاي عمر


.

.
.
.
.
.
.