التيار الاسلاموي و اللعبة السياسية
كتبهامولاي عمر ، في 19 فبراير 2009 الساعة: 00:32 ص
تديين السياسة أو تسييس الدين كيفما حدث أو سمي نجد أن هناك اعتراض و تحفظ على ذالك و لكل واحد دوافعه و أسبابه تتماشى مع توجهاته، فتيار الإسلام السياسي أو ما يصطلح عليه سياسيا الإسلاموي رغم ما يعرفه من تعدد المنهجيات من تباينات واختلافات في مواقف الموالين إليه من قضايا الدولة والحكم والديمقراطية والتعددية الحزبية فهو يعرف كذلك بثقافة الغلو وفقه البداوة كما أصّل له شيوخه و منظريه و إشاعته دون أن يجتهدوا في مراجعة النص بما يتوافق مع قضايا العصر الراهنة و فكره الحديث ولا يزال يتصدى للكثير من قضايا المجتمع بفقه الواقع ومنطق العصر الذي لا يتعارض بتاتا مع قيم الإسلام، و قد استفاد التيار الإسلاموي من فشل حركة القومية العربية في هزيمة يونيو 1967 ليقدم نفسه كمشروع بديل لمشروع الحداثة الناصري، وبعد تجربة عقدين من الزمن يجد نفسه في نفق مغلق تميز بفشل مزدوج من القاعدة للقمة، و من أبرز سمات هذا التيار على المستوى العقائدي أنه يؤمن بعقيدة الولاء التام التي تقتضي من جهة المودة والنصرة بين المؤمنين في كل الأحوال ومن جهة ثانية البغض والكراهية ومقاتلة غير المؤمنين وقد يختلف تيار مع تيار آخر له نفس المرجعية و الأهداف فيما بينهما في تحديد المؤمن و الغير مؤمن إلا أنهم يتفقون مبدئيا في حشر اليساريين والعلمانيين أيّ كانت ديانتهم ضمن الكفار الذين وجب مقاتلتهم، فعلى المستوى التشريعي، ينطلق التيار من الإعلان عن هدفه الأسمى وهو إقامة الدولة الإسلامية التي تحتكم إلى شرع الله، على اعتبار أن الأنظمة السياسية الحاكمة في بلاد المسلمين ليست أنظمة إسلامية بقدر ما هي تجسيد لأنظمة الطاغوت، وإذا كانت بعض تنظيمات تيار الإسلام السياسي تتحاشى استعمال مفهوم النظام الطاغوتي لوصف النظام الحاكم فإن أغلب التنظيمات تركز على الطاغوتية كحمولة عقائدية تستوجب الخروج على هذه الأنظمة ومحاربتها بكل الوسائل والسبل، بل إنها تجعل الكفر بهذه الأنظمة ومحاربتها شرط صحة الإيمان، لهذا تلتقي كل مكونات التيار عند شعار الحاكمية بما يعني رفض الاحتكام إلى الشرائع الوضعية والاقتصار على تحكيم الشرع الذي له السيادة المطلقة وانسجاما مع مطلب الحاكمية يرفض التيار الإسلاموي الديمقراطية كقيم وثقافة وإن قبلها بعض مكوناته كأداة فقط سرعان ما يتم الانقلاب عليها حين تتمكن من الوصول إلى الزعامة، فعقيدة الحاكمية لا تسمح بتطبيق آلية الديمقراطية التي تسمح بالتناوب على الحكم بين الإسلامويين وخصومهم السياسيين فالتناوب السياسي مرفوض ولا يصح أن يترك للناس الخيار في إتباع أي منهج يشاءون فضلا عن هذا فإن التيار يرفض الإقرار بحقوق الإنسان في مجال الاعتقاد والتفكير بمبرر أنها تناهض الشرع الذي يحكم على المرتد بالقتل ويترتب عن هذا بالضرورة رفض مبدأي التعددية الحزبية والمساواة في المواطنة
فحتى الجماعات الإسلاموية التي قبلت بالمشاركة في الانتخابات، نجد أدبياتها تنص على منع التعددية الحزبية إذا ما استقلت بالحكم فنموذج الدولة التي يتصورها الإسلاميون لا تسمح بفتح الباب أمام المعارضين للدعوة إلى مبادئهم سواء كان هؤلاء من اليسار أو اليمين، أما رفضها للمساواة في حقوق المواطنة يستند إلى كون الإسلام لا يقر به على شموليته إذ يتوجب التمييز والتفاضل بين المسلمين وبين أهل الذمة من المواطنين الذين يعتنقون ديانة توحيدية أخرى من جهة و بين معتنقي الديانات الوضعية من جهة أخرى فهؤلاء لا حق لهم في الولاية على المسلمين أيا كانت درجة هذه الولاية
و اليوم في وطننا المسلم نحن بأمسّ الحاجة إلى الديمقراطية و الحداثة التي ستحل محل الموجة الإسلاموية حيث هناك اتجاه عام يفيد بأن لا حل لهذه الأمة إلا بالعمل القويم وبالعلم و إعطاء الجامعة و للمثقفين و العلماء دور كبير في إرساء قواعد الديمقراطية التي ينبغي أن تهذب بقية الإيديولوجيات الأخرى: قومية عربية أو وطنية إسلامية، و تخلق منها دولة اسلامية عصرية يتساوى فيه الكل دون ميز في الدين أو الجنس أو اللغة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الرأي الآخر, مقالات | السمات:مقالات, الرأي الآخر
دوّن الإدراج




































.
فبراير 20th, 2009 at 20 فبراير 2009 11:24 ص
السلام عليكم ورحمة اله وبركاته
حمعة مباركة.. ودعاء مقبول باذن الله..
اتمنى لك حياة سعيدة.. وقلب أسعد
احبكم في الله
فبراير 20th, 2009 at 20 فبراير 2009 11:51 ص
شكرا للموضوع الجميل
رايي الشخصي
انا ضد العلمانية
من تطالب بفصل الدين عن الدولة
الاسلام هو شرية الكون وناموس الحياة
لكن… الواقع يحي غير ذلك
هذا ما اسطيع قوله
تحياتي القلبية لشعبنا الحبيب والشقيق في المغرب
نسرين
فبراير 20th, 2009 at 20 فبراير 2009 11:58 ص
عفوا للاخطاء المطبعية
الاسلام شريعة*
الواقع يحكي*
دائما اقع في هته الاخطاء ولا ادرك ذلك الا بعد ارسال التعليق ههههههه
فبراير 21st, 2009 at 21 فبراير 2009 9:39 ص
معهد جالوب سال الف -نفر فى 143 بلد منها مصر- سؤال
هل تعتقد ان الدين- يلعب دور اساسى فى حياتك اليومية؟
؟ is religion an important part of their daily lives
المصريين اجابوا انiانه -بيلعب بنسبة 100 فى المية - وكله تمام يا افندم ياخواجة جالوب افندى
والخواجة بيصدقهم
100%يعنى مش 99و9
يعنى امن فضلك - لا تقل لى -بعد كده- الحكومة هى اللى بتزور ال 99و9
يعنى لما كلنا الدين- بيلعب فى حياتنا وبنلعب- بالدين لعب
امال مين ابن كلب- اللى بيكذب وينافق ويسرق ويزوغ م الشغل ويطنش ويصهين ويعرس ويشهد زورويختلس ويستعبط ويماين -’طبعا هتقولوا الفيل
مين اللى ساكت ومشهيص ع الخراب ف كل موقع وكل شارع وكل قرية وكل مؤسسة
لكن برضة العذر ان الترجمة للسؤال الاصلى خداعة
لان الترجمة= هل يلعب التدين-على وزن التفعل -التصنع -دورا مهما فى حياتكم
وكمان الترجمة لكلمة-بيلعبplay
الاجابة- طبعا ايوة 100% لان
من ناحيى انه- بيلعب فهو- فعلا بيلعب
بص شوف- اهو بيلعب وبيتلعبط اهو
ولان
مفيش امة غيرنا وصلت للى وصلنا له فى- ميكانزم التصنع والتظاهر وارهاب من يقول غير ذلك
وفى هذوه وكل هاتيك المجالى مفيش حد يوصل ل 100%
وكله فى الكلتشى يابنى ادميين
يعرفش الباشمهندز جالوب- يعنى ايه الكلتشى
السؤال نفسه غلط
واغلب المصريين- فهموا السؤال زى البرابنض- وقالوا بيلعب- لكن بيقول لك اغلبهم-سالوا المترجم — الا ياخواجة يعنى - يعنى ايه ؟their lives
فبراير 21st, 2009 at 21 فبراير 2009 3:57 م
أنت بتئول ايه يا عمر ؟؟؟ فهمني … عاوز أفهم
الادميرال خرتيتوف
فبراير 22nd, 2009 at 22 فبراير 2009 10:04 م
نداء الى كل المدونيين الششششرفاء
كتبهاالفيل–النت بتتكلم عربى ، في 23 فبراير 2009 الساعة: 00:38 ص
نداء الى كل المدونيين الششششرفاء
السلام على من اتبع الهدى وسمع قولنا فقال سمعنا واطعنا
هذا ندائى الى كل المدونيين الششرفاء او المشهيصين
ياتلحقوا ياما تلحقوش
كنا ماشيين كويس
الى ان ظهر لنا هذة المدون ديميترىخرتيتوف اوووف يا با اوووف
هو يعلن ويتبجح انه شيعى شيوعى ملحد كافر صليبى صهيونى اصفهانى تكريتى موسكوفى
يريد ان يغير اتجاهاتنا ويلعب فى عقائدنا ويفعص فى ثوابت الامة
ولكن هيهااات ان نسمح ل امثال ذلك الشكبنص يبقى بيننا نحن الشرفاء المنافحين عن العروبة والاسلام
لقد عجز اليهود والماسون ان يهزمونا فى غزة فاستاجروا هذا التعيس وغيره ليهزمونا فكريا
وقد سبق ان سلطوا عليناديميترى مندلييف -ابو جدول وديميتري توامكين ابو مزيكا ابو ميكروفون وديميتري ميدفيديف وديميتري بايت ابو ركبة وغيرهم كثيرون
لذلك فاقل حاجة ان نجمع التوقيعات لاغلاق مدونته
والباب اللى يجيلك منه الريح سدة واستريح
فمن كان يحب الله ورسوله فليوقع معنا
ومن كان لايحب الله والرسول فاكيد مش هيوقع معنا
ولقد اعذر من انذر
وستمر لجنة التفتيش بتاعة لجنتنا لجنة المدونيين الشرفاء- ستمر تباعا على كافة المدونات لتفتيشها
فاللى عنده او اللى عندها اى ممنوعات يخبيها
واذا بليتم فاستتروا
شغل علمانية وصليبية و كفر ولواط وسحاق-انا مش عايز فى المدونات
وشغل تلبيط وقلة ادب عل الحكومة مش عايز
وكل واحد يكتب وهو ساكت
دا ضفر الفراش فى مكتب الوزير برقبتكم كلكم ياخونة ياعملاء
لانه من اليوم- صار للتدوين اسنان وشرفاء
وسنفرمكم
بلا رحمة
وقد وجهنا انذار الى مكتوب بمسح وكسح جاور مدونته وامثاله من الكفار خلال 24 ساعة
والا ورحمة الميتين وعضام التربة هنعمل اضراب ونغادر مكتوب جميعا واظن ان احنا اللى فاضلين فى مكتوب
واصل بصراحة كان نفسى اعمل بيان زى ده ده من زمان من نفسى
فبراير 25th, 2009 at 25 فبراير 2009 8:41 ص
اشكرك جدا
اخى الكريم
على مرورك الطيب
وكلماتك الرقيقه
يسعدنى تواجدك
دمت بخير
دعوه لجديدى
اكرم عبد السميع
مارس 2nd, 2009 at 2 مارس 2009 10:21 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي المدون 00 أختي المدونة
لو مزاجك رايق
تعالى
عند الشيخ محمد رمضان
عشان تستمتع
بحكاياته
1- حكاية الممرضة نورة مع مديرها
2- حكاية الملك فيصل مع بئر زمزم
3- صور نادرة جدا جدا جدا لمشاهير السياسة
4- حكاية جحا مع الصحابة
أرجو أن تنال رضاكم
مارس 3rd, 2009 at 3 مارس 2009 12:11 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعوة لكى تعرف
كيف تضيف لمسات جمالية لمدونتك
فى سبيل صناعة عملية تدوينية هادفة ومؤثرة
قد لا أكون مدوناً نشيطاً أو مؤثراً أو مبدعاً ، كالعديد من
مدونينا أصحاب الأقلام الرفيعة أو المبدعة أو الرصينة أو الحصيفة
أو الجريئة ، أو ممن هم يهتمون ويحملون على عاتقهم أو يأملون
وصول العملية التدوينية إلى الغايات التى صنع من أجلها عام
التدوين .
ومن هذا المنطلق أحاول أن أساهم معكم ولو بقدر ضئيل ، قد
استطاعتى معتمداً على الله وعلى ما أنعم به علىّ من إعمال لا بأس به
للعقل لاكتساب المعرفة ومن ثم إيصالها إلى إخوانى فى هذا العالم
التدوينى المتشعب ، المملوء بالأفكار المختلفة والمتباينة .. فقد
نتفق أو لا نتفق .. وكن فى النهاية تبقى النتيجة والهدف لإرساء
قواعد سيبنى عليها من سيأتى بعدنا ، فنحن لسنا مخلدون ..
وبالتالى فنحن نريدهم يدعون لنا لا علينا .
وقد أكون هنا الآن مهتما بالقالب أو الوعاء الذى نقدم فيه
وجباتنا التدوينية التى قد تغذى العقل أو التى لا تسمن ولا تغنى من
جوع .
فأيهما سنصنع ؟؟