“أطفال لا يخيمون”
كتبهامولاي عمر ، في 10 يوليو 2009 الساعة: 10:49 ص
أطفال لا يخيمون بالمغرب من الظواهر التي تثير قلق المجتمع المدني بالمغرب خصوصا أمام تنامي ظاهرة أطفال الشوارع و ازدياد عددهم بالمدن المغربية يوما عن يوم
خلال العطلة و موسم المخيمات سنجد في الكثير من المدن المغربية أطفال في عمر الزهور تجدهم في مواقف السيارات .. قرب المطاعم .. على الأرصفة .. في الحدائق .. في ورشات العمل، بالرغم من أن القانون يحظر ذالك، تجدهم في حالة يرثى لها، معظمهم محرمون من أبسط الحقوق، و بذالك يصبحون عرضة للانحراف و تعاطي المخدرات، و قد يتطور الأمر ليصل إلى حد الإجرام، هؤلاء الأطفال هم ضحايا عدة عوامل مجتمعية و اقتصادية و سياسية لم تترك لهم فرصة الاستمتاع بالعطلة الصيفية أمام صعوبة الظروف التي يعيشونها
هؤلاء الأطفال تجدونهم يعيشون بين الشارع و البيت أطفال ينفقون أوقاتهم في قتل الفراغ أو يشتغلون من أجل الحصول دخلا لا بأس به ليساعدوا أسرهم الفقيرة أو لشراء اللوازم المدرسية، أطفال يتعرضون للتهميش و الاستغلال، إما عن طريق تشغيلهم في ظروف صعبة و سيئة أو عن طريق الاستغلال الجسدي
هنا يأتي دورنا كمدونين من خلال المبادرة التي أطلقها مكتب تجمع المدونين المغاربة تحت شعار "أطفال لا يخيمون" و هي بادرة أولى من نوعها ، لنسلط الضوء على هذه الظاهرة التي تؤدي إلى نتائج خطيرة و خطيرة جدا سواء على أطفالنا أو على المجتمع برمته، و نأمل ألا يتوقف الأمر هنا على العالم الافتراضي بل يتعداه ليشمل الجميع على أرض الواقع و أن يحظى أطفالنا بفرص قضاء عطلاتهم الصيفية و يتمتعون بكافة الحقوق التي يجب أن يتمتع بها كل طفل مغربي
هنا يأتي دورنا كمدونين من خلال المبادرة التي أطلقها مكتب تجمع المدونين المغاربة تحت شعار "أطفال لا يخيمون" و هي بادرة أولى من نوعها ، لنسلط الضوء على هذه الظاهرة التي تؤدي إلى نتائج خطيرة و خطيرة جدا سواء على أطفالنا أو على المجتمع برمته، و نأمل ألا يتوقف الأمر هنا على العالم الافتراضي بل يتعداه ليشمل الجميع على أرض الواقع و أن يحظى أطفالنا بفرص قضاء عطلاتهم الصيفية و يتمتعون بكافة الحقوق التي يجب أن يتمتع بها كل طفل مغربي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تحقيقات, صدى الوطن | دوّن الإدراج




































.
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 8:57 م
هي الظروف الاقتصادية والاجتماعية السيئة تغتصب حق الطفولة البريئة في الاستمتاع بالحياة
تقديري لقلمِك
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 10:51 ص
“أطفال لا يخيمون” و هي بادرة أولى من نوعها ، لنسلط الضوء على هذه الظاهرة التي تؤدي إلى نتائج خطيرة و خطيرة جدا سواء على أطفالنا أو على المجتمع برمته، و نأمل ألا يتوقف الأمر هنا على العالم الافتراضي بل يتعداه ليشمل الجميع على أرض الواقع و أن يحظى أطفالنا بفرص قضاء عطلاتهم الصيفية و يتمتعون بكافة الحقوق التي يجب أن يتمتع بها كل طفل مغربي
…………….
اتمنى لك كل التوفيق اخي الغالي
فعلا هي ظاهرة باتت متفشية جدا ليس في الشارع المغربي وحده
بل في دولنا العربية برمتها
واتمنى ان يلتفت المعنيون لهذا الامر الخطير وان يتّخذوا الاجراءات اللازمة
اذا انها مسؤوليتهم اتجاه جيل قد يدمّر بسبب اهمالهم
تحياتي
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 1:56 م
تحية، دام لك التوفيق، الا يمكن إضافة صور لموضوعكم؟
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 3:34 م
سبحانك اللهم أنت العلى العظيم وأنا العبد البائس
الفقير،أنت الغنى الحميد وأنا العبد الذليل،امنن بغناك
على فقرى،وبحلمك على جهلى،وبقوتك على ضعفى،
ياقوى ياعزيز،اكفنى ما أهمنى من أمر الدنيا والآخرة.
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 9:42 م
تحية تقدير لفارس الريف المغربي الأبي مولاي عمر
هي مبادرة طيبة تسلط الضوء على أطفالنا المحرومين من أبسط حقوقهم في العيش بكرامةوان يحضو بفرصة الترفيه ان أنفسهم من عناء الموسم الدراسي الطويل والممل
مواضيعك جيدة على الدوام وتفاعلك مع متل هده المبادرة دليل على أصالة معدنك أخي عمر
لكن تتفق معي كما انه هنالك أطفال لا يخيمون هنالك شباب لا يعملون هنالك فتيات لا يتزوجون هنالك حيل مغربي مغرب ويعيش حالة من المهانة في غربته …
أشياء عدة امل أن تلامسها متل هكدا مبادرات
تحياتي أخي عمر فارس الريف واتمنى لك عمرا مديدا
أخوك ولد الحومة
يوليو 17th, 2009 at 17 يوليو 2009 8:14 ص
جمعة مباركة
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
يوليو 17th, 2009 at 17 يوليو 2009 8:19 م
الاستاذ مولاي
مساء الخير .
هي فرصة لبيتخلص الاهل من فلذات اكبادهم نتيجة الفقر الذي يعاني منه الاهل … وفرصة للطالب ان يخرج من جو الدراسة وذاكر ولازم تنجح … واي قانون في البلاد العربية ..ز ما كل القوانيين حبر على ورق .
القانون شيء والتطبيق شيء اخر .
دمت بخير
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 11:57 ص
إنهم كذلك..لا يخيمون ..لا يدرسون ..لا يلعبون…لا يبتسمون..لا يلبسون …لا يعالجون…وقد لا ياكلون…
إنهم فقط لا ينصفون ..
.في مغرب المخييم للجميع، والصحة للجميع ، والجامعة للجميع ، والرياضة للجميع …وإني والله لا أرى إلا بأسا للجميع ، وعنفا للجميع ، والزرواطة للجميع ، والقمع للجميع ، والقهر للجميع ..والتفقير والتشريد والتعطيل لوظائف العقل و الجسم والضمير لما بقي من الجميع
مولاي عمر قد ساهكت بطريقتي في حملتكم النبيلة والانسانية حول “أطفال لا يخيمون” ، ساكون سعيدة إن أعجبكم الادراج
صديقي مولاي عمر أحييك ومن خلالك التجمع على هذه المبادرة الطيبة
ودام لك التألق
تحياتي
يوليو 20th, 2009 at 20 يوليو 2009 2:15 م
زيارة اطمئنان ومودة
كيف حالك اخي مولاي عمر
امل ان تكون على خير اخي الفاضل
تحياتي لك ولأهل الريف الطيبين
بداية اسبوع موفقة …
اخوك ولد الحومة//عندما يحلم القلم
يوليو 21st, 2009 at 21 يوليو 2009 4:42 ص
العزيز مولاي عمر
شكرا للتجمع على هذه الإلتفاتة القيمة. ما أضيع الأطفال في هذا البلد.
نصيب الأطفال من اللعب، و حصتهم في العطلة الصيفية
ليس ترفا كما يدعي البعض. إنه حق مشروع و غير قابل للتفاوض.
ليس تمة حق أولى من آخر. كلها مستحقة كاملة و واجبة الآداء الآن.
لا يلغي واحد منها الآخر.
تحية صديق.
يوليو 25th, 2009 at 25 يوليو 2009 2:35 م
ترى هل يكفي أن نكتب عنهم؟ هل ينتهي دور المدون صاحب القلم عندما يخط سطورا يريح بها ضميره وينفخ في سيرة أعماله؟ لنفكر كيف نكتب ونكون فاعلين أكثر في المجتمع حتى لا نكون رؤوسا بلا أطراف