حوار
كتبهامولاي عمر ، في 1 أكتوبر 2009 الساعة: 19:41 م
- آلو
- مساء الخير
- مساء النور من معي؟
- امرأة
- أعرف لكن أي امرأة أنت؟؟
- لن تعرفني
- و ماذا تريدين مني؟
- ممكن أسألك سؤال؟؟
- تفضلي
- ماذا يعني المطر بالنسبة إليك؟
- يعني الحياة كلها
- إذن لماذا تختبئ في بيتك؟
- لأنني جبان ..أخاف من كل ما هو جميل
- لماذا؟
- لا أعرف ..لكن من تكونين؟
- مجرد امرأة و لن تعرفني
- أي حواء منهن؟
- أردت الهروب من غربة تطوقني و لو للحظة وجيزة
أو قل أردت أن أتسلى بعض الشيء و ضغطت على
رقمك بلا مبالاة أعني رقم هاتفك الذي لا أتذكره الآن
- و ماذا تريدين بالضبط؟
- هل تسمح لي بدردشة وسط هذا الليل الممطر
- و ماذا سنحكي؟
- نتكلم في أي شيء المهم هو أن تساعدني لأفسح قليلا
خارج قضبان الغربة التي تطوقني الآن مثلا
أنا أعيش وحيدة منذ سنتين في قلب مدينة كبرت بسرعة
وصار أهلها لا يعرفون بعضهم البعض..هل أنت مثلي؟
- ليس تماما … و لكن
- ولكن ماذا؟
- أنا الآن شخص بين البداية و النهاية ألفت غربتي و ألفتني
- أعتقد أننا متساويان
- لا أظن ؟؟
- لماذا؟؟
- أنت تتحينين الفرصة للهروب من الغربة و أنا
لذت بها و احتميت فيها
- غريب(؟؟؟) لا شك أنك تجر خلفك ذكريات حزينة؟
- بكل بساطة أعيش على أنقاض كابوس رهيب
- هل شاهدته بالليل أم بالنهار ؟؟
- في واضحة النهار الصافي كليل خريف ممطر
- كيف تقضي وقتك؟
- أخط حزني على الورق و أتقمص أدوار الأسطورة المنسية
- و لا تريد أن تغير الجو؟
- لا أريد
- إذن أنت مخير لا مضطر؟؟
- سبق الاضطرار الاختيار.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر . خواطر | دوّن الإدراج




































.
أكتوبر 1st, 2009 at 1 أكتوبر 2009 8:11 م
السيد مولاي عمر :
خاطرتك رائعة، وكلماتك مستوحاة من ذكرى قلب لم يفارقه الحزن، ولازلت تتقمص أدوار الأسطورة المنسية، وأسلوبك ساحر يدق أبواب العذارى، فيشعرن بلذة الحياة، آه ياعمر الذكريات، كم أشتاق دوما للسباحة في بحر نجواك، تتقاذفني أمواج محيطكـ الهائج، وتوصلني آمنا إلى رمال مدونتك، لأقرأعبرها سطورا تعيد لي أيام شبابي الغابر،
فشكرا للحزن الذي يولد لك الكلمات حروفا وسطورا وآهات.
تحية لك.
أكتوبر 1st, 2009 at 1 أكتوبر 2009 8:29 م
حوار جميل جدا
جذبني جدا
وأعتقد أن الأنسان ائما ما يعاني
فقد خلق الأنسان في كبد
أحترامي لك
مع خالص الود والتحية
عرباوي
أكتوبر 2nd, 2009 at 2 أكتوبر 2009 3:37 ص
السلام عليكم ورحمة الله ….صباحكم مليء بالخيرات بإذن المولى تعالى …
شـــــــــــــاركونا حملتنا …حملة مملكة بنت النور …معاً لمنع كارثة ٍ إنسانية ..
سررت مروري هنــــــــــــــا ….سأعود هنا للقرأة بتأنٍ …كونوا بخير ..
http://bentalnoor.maktoobblog.com/1542308/للتصدير-فقط/
نوووووووووووور
أكتوبر 2nd, 2009 at 2 أكتوبر 2009 11:24 ص
مرحبا بابن البلاد
شكرا لك على زيارتك الكريمة لمدونتي و اتاحتك الفرصة لي للاطلاع على روائع الكتابة
أكتوبر 2nd, 2009 at 2 أكتوبر 2009 11:30 ص
خاطرة رائعة حروفها ممزوجة بحزن عميق يزيدها غلاوة
لابد ان هذه مناجات النفس لنفس او فضفضة للبوح بخوالج قلب اتعبته الاحزان
وحدة القلب وغربته اصعب من غربت الانسان فالانسان دائما يامل بالعودة اما القلب ينطوي على غربته يتعدب بها و يسكنها فتصعب العودة كلما كان الجرح اعمق
**********************
دام الابداع
****************
اختك اشرقت
أكتوبر 2nd, 2009 at 2 أكتوبر 2009 11:35 ص
اقصد حلاوة
و غربة الانسان
اسفة على الاخطاء
هذا الاني في العمل و تنتظرني بعض الاشغال ساقوم بها تم اعود
أكتوبر 2nd, 2009 at 2 أكتوبر 2009 12:16 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم
حوار راقي جميل
باسلوب رائع
سلمت يمناك
جمعتك مباركة
وفقك الله وسدد خطاك
باقات احترام لك
أكتوبر 4th, 2009 at 4 أكتوبر 2009 2:44 م
مولاي عمر ، تحية خاصة لابن الاطلس
… الذي اختار
أن يحلم في جهر النهار
وان يحول المطر لهيبا ونار
ان يدوس على الجبن بإصرار
ان يحلم ويكتب الخواطر والاشعار
ان يقول لا ..ان لا ينهار
كيف يقول ان الاضطرار سبق الاختيار
كلا ..فهذا القول هو أيضا اختيار
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 5:52 م
المغرب .. المعذبون فى الأرض
في أحد الايام قررنا أن نزور منابع أم الربيع وهناك ستنقلب الصورة الجميلة التي راقصت العيون وسنصادف على الطريق أطفال لا تظهر لملابسهم ألوان ولا تظهر على وجوههم ملامح أستوقف الصغير السيارة ولكم أن تتوقعوا سنه فقامته بالكاد تصل لزجاج النافذة يحمل بيده سلة صغيرة من التين لا يعرف ألا لغته المحلية ، لم أستطع التواصل معه ، لكني عرفت أنه يريد بيعنا التين تالمت من المشهد خصوصا وأن أبني الصغير الذي لا يكبره ألا بالقليل يطرح علي أسئلة محرجة ماذا يفعل الصغير ؟ لماذا هو هكذا ؟ أين أمه؟..أسئلة بريئة تتعمق عندي لتصبح ، لماذا هذه المنطقة معزولة ؟ أين المسئولين ؟ أين الدولة ؟ أين الوزارة الوصية ؟ أين البرامج الحكومية ؟.. باقى المقال يوجد فى الرابط التالى
http://www.ouregypt.us
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 3:56 م
صديقي عمر
جسدت بحرفك في الحوار
ألف ألف منار
لكل من يخشى النهار
لمن يعيش على ذكرى
على أمل
بلا أمل
ولا حتى انتظار
مع التقدير والحب
آدم
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 8:28 م
تحياتى لك مولاى عمر
وبارك الله فى قلمك
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 7:47 م
حوار جميل وهاديء وعميق، لكنه غير مكتمل، ألمس فيه مسحة من القصص والشعر والمسرح، أتمنى أن تضاف إليه اجزاء أخرى لنتعرف على الشخصيتين المتحاورتين،
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 7:48 م
التوضيح الكامل:
وضع حد لحجم مدونتي:
تحية، لم أعد أستطيع إضافة الصور لمدونتي، وأتلقى رسالة تقول بأن حصتي قد انتهت! هكذا ببساطة، مصطفى لمودن، المغرب.
نص الرسالة:
You have used your space quota. Please delete files before uploading. Back
نحتاج لدعمكم…
نوفمبر 27th, 2009 at 27 نوفمبر 2009 11:53 ص
أستاذي الفاضل مولاي عمر
بمناسبة عيد الأضحى المبارك أقدم لكم أسمى التحيات وأطيب الأمنيات، داعيةً الله سـبحانـه
وتعالى أن يُعيده علينا بالخير واليُمن والبركات مع تمنياتي للجميع بموفور الصحة والعافية.
كـل عـام وأنتـم بألـف خيـر