الخطوبة
عندما يختار الفتى شريكة حياته إما بعد لقائها بشكل مباشر أو غير مباشر وغالبا ما ترفض أمه هذه الفتاة والسبب أنها ليست من الأقارب أو ليست من عائلة مرموقة ليقوم الشاب بمجهود كبير لتغيير موقف الأم أو يرضخ لها وتخطب له إحدى القريبات، يتفق الابن العريس مع والديه بالقيام بخطبة الفتاة من والديها، تكون الخطبة عبارة عن قالب السكر و قشابة و حايك و خاتم من فضة و يعطي أهل الفتاة العهد بتزويج ابنتهم للفتى بينما يعاهد الفتى أهل الفتاة بالزواج، بعد أسبوع من اللقاء تقوم أم الفتاة العروسة بصنع صحن من البسيس و تحمله إلى أم الفتى العريس هذه الأخيرة بعد مرور شهر تقوم بملأ نفس الصحن بالتمر و قشابة و حايك و اللوز و تقوم بعدها بذلك في كل عيد أو مناسبة ويسمى هذا - أكتّي aktti - التذكير أي تجديد العهد و الوعد بالزواج، تدوم هذه الخطوبة شهرا أو شهران وتصل أحيانا إلى سنة تتعارف فيهما العائلتان وتستعد فيهما الأسرتان للعرس يحدد بعدها الطرفان موعد الزواج
العرس أيام العرس هي 7
اليوم الأول

تقوم إحدى قريبات العريس عمته أو أخته بدعوة كل الأحباب و الأقارب لحضور الاحتفالات و يقوم أب العريس بإسناد مهمة الإشهار - لبراح- القبيلة الذي يضرب الأجراس في أزقة القرى إعلان بزواج فلان بفلانة. كل هذا يتم في الصباح بعد الزوال تتجه كل نساء القرية صوب بيت العريس حاملات معهن تزكاوتtazkawt - من القمح وهي قفة تحمل بخيوط توضع على رأس تسع حوالي 15 كيلو غرامات من القمح لكل بيت كمساعدة على متطلبات العرس ترحب بهن أم العريس و تصب كل مساهماتهن في وسط البيت أساراك asarag و تخبأ في وسط هذا القمح تيزرزاي د تنبالت tizerzay d nbalt عقد كبير يوضع على الصدر و دملج


و تقول النساء بعد دخولهن لوسط البيت أكيد نزوور ءايسم الله ءيسعد ربي ليمور و يبحثن عن أدملج و العقد من وجدتهما تعلن ذلك و تبقيهما معها إلى أن يطلبهم منها العريس، بعد إزالة كل الشوائب من القمح يطحنونه و يغربلنه ليصنعن منه بركوكس، كل هذه المراحل صعبة إلا أن اجتماع كل نساء القرية و تقسيم الأعباء يسهل المأمورية و تسمى عند الأمازيغ تاويزي tawizi بمعنى التعاون بعد صنع بركوكس يفرش على السطح لكي يجف
اليوم الثاني
تجلب النساء معهن اللوز و ثمار أركان و تقمن بصنع زيت أركان و أخريات بصنع أملو amlo عصيدة اللوز و طهو السمن و يتحول بيت العريس إلى خلية نسائية كما هو الشأن كذلك في بيت العروس في جو حميمي تنثر فيه النساء تيلغاتين tilghatin هو شعر رثاء في حق العروسين و الحياة.
في اليوم الثالث و الرابع و الخامس
تذبح الذبائح عادة تكون بقرة أو أكثر حسب إمكانيات العريس و نفس الشيء في بيت العروس يقوم الرجال بطهو اللحم بالبصل و التوابل و الفواكه الجافة في قدر كبير جدا يسمى تارفاكت tarfagt، و يخبزون الخبز أغروم ن تافارنوت aghrom n tfarnot و يغسلون الأواني و خدمة الناس و كل ما يتعلق بالعرس أما النساء فيطهون بركوكس و يخدمون بعضهن وقت الأكل و يلبسن و يتأنقن بأبهى الحلي و الحلل كأنهن عرائس بعدما قضين أياما شاقة في التحضيرات للعرس

في وقت الغذاء يتحلق الضيوف على الموائد و يتناولون اللحم في صحون من فخار مزركش لمترد lmtrd و كذا بركوكس في وسطه زليفة مملوءة بالعسل و السمن و أملو نفس الشيء عند بيت العروس و نفس الوجبة طيلة أيام الاحتفالات
بعد الأكل و احتساء كؤوس الشاي يجتمع النساء و الرجال وسط البيت لجمع ؤكريس okris
المزيد