جميعا من أجل حرية التعبير
http://atlaselmaghrib.blogspot.com/

 

“أطفال لا يخيمون”

كتبها مولاي عمر ، في 10 يوليو 2009 الساعة: 10:49 ص

أطفال لا يخيمون بالمغرب من الظواهر التي تثير قلق المجتمع المدني بالمغرب خصوصا أمام تنامي ظاهرة أطفال الشوارع و ازدياد عددهم بالمدن المغربية يوما عن يوم
خلال العطلة و موسم المخيمات سنجد في الكثير من المدن المغربية أطفال في عمر الزهور تجدهم في مواقف السيارات .. قرب المطاعم .. على الأرصفة .. في الحدائق .. في ورشات العمل، بالرغم من أن القانون يحظر ذالك، تجدهم في حالة يرثى لها، معظمهم محرمون من أبسط الحقوق، و بذالك يصبحون عرضة للانحراف و تعاطي المخدرات، و قد يتطور الأمر ليصل إلى حد الإجرام، هؤلاء الأطفال هم ضحايا عدة عوامل مجتمعية و اقتص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الماء / الكبش / الملح

كتبها مولاي عمر ، في 6 يوليو 2009 الساعة: 23:09 م

المجتمع الذي يفقد أساطيره بدائيا كان أو متحضرا يعني فقدان الإنسان لروحه


أمان  Amanالماء

كلمة أمان
في اللغة الأمازيغية بكافة لهجاتها تقابلها في العربية كلمة الماء

يحمل الماء بين طياته في المتخيل الأمازيغي النقيضين بين الحياة والموت معا يهب الحياة لكل الكائنات الموجودة على الأرض التي تعتبر بمثابة أم لهذه المخلوقات فأينما وجد الماء وجدت الحياة لكل من يعيش  في الكون و الماء يعني أيضا الموت الفناء مثلما يعني ولادة متجددة فهو رمز للخصوبة عند الأمازيغي وعنوان للحياة  و كثير من الباحثين و العلماء أكدوا أن منطقة الساحل و الصحراء الكبرى (شمال إفريقيا) كانت في العصور القديمة منطقة خضراء تنعم بغطاء نباتي كثيف و عدد هام من الحيوانات و النباتات المختلفة  من خلال مجموهة من حفريات التي تخص الأمازيغ وكما هو معروف لدى الجميع أن الإنسان القديم كان يقدس الطبيعة فأمام ندرة هذه المادة الحيوية الماء التي تضمن له الحياة جعلت الأمازيغ يعظمونه لدرجة التأليه حيث ارتبط لفظ Aman بالإله Amon الذي انتشرت عبادته قديما بشمال إفريقيا و الصحراء الكبرى و وصل صيته لأثينا اتخذوه اليونان إله
العلاقة الوطيدة بين aman أو amman مشددا و amon تجد لها سندا حفريا يتمثل في تواجد معبد الإله amon بواحات siwa الغنية بعيون الماء إلى يومنا هذا خاصة واحة aghormi  التي يتواجد بها بقايا آثار هذا المعبد،كما سجل المؤرخين أن كوانشles guanches  سكان جزر الخالدات يقدسون  amman الذي يعني السيد والمولى والرب هذا اللفظ يطابق لفظ aman من الناحية اللسانية، ويشترك معه في الدلالة السيمولوجية مع amon  في أداء وظيفة الألوهية

ميثولوجيا الواقع : يلعبAman  دورا حيويا لدى الأمازيغ يتجلى في وظيفة الإخصاب ويبرز ذلك من خلال معطيين رئيسين أحدهما مادي والآخر رمزي

المادي :يظهر من خلال كون الماء يلقح الأرض كي تخرج نباتها الذي يضمن الحياة لكل الكائنات فنجد في الموروث الشفوي الأمازيغي أن الماء الذي يجري أو يسقط على الأرض هو رمز للذكورة يؤدي نفس الوظيفة عند الرجل في التزاوج، حيث أنه في غياب الاتصال بين الماء والأرض ينعدم التخصيب والإنبات وتتوقف الحياة
الرمزي: أصل الإخصاب عند الإنسان كما هو راسخ في المتخيل الشعبي الأمازيغي هو aman  و لا زال إلى يومنا هذا حيث تذهب العديد من النساء العاقرات إلى:  سيدي سليمان مول الكيفان أو مولاي يعقوب  للاستحمام في مائها طردا للنحس وطلبا للخصوبة ، كما أنه في جل القرى و المدن المغربية لا تزال الفتيات العوانس اللواتي يرغبن في الزواج يملأن وعاء من الماء من سبعة آبار مختلفة أو سبعة أمواج من البحر أو النهر ويتركنه معرضا تحت ضوء النجوم ليلا وللنجوم أيضا دور مهم في الميثولوجيا الأمازيغية و في الصباح يستحممن به طردا للنحس و طلبا للزواج، كما نجد أيضا تقليد متوارث خصوصا في البوادي والقرى، أن كل بيت يمر بقربه موكب العروس، يقوم أهله وخاصة الأم برش الماء تيمنا وطلبا لسنة فلاحية جيدة
في حالة انحباس المطر، ونظرا لكون الماء هو مصدر الرزق عند الفلاحين، تمارس عدة طقوس لطلب الغيث و سنأتي على ذكرها حسب مكانتها في المجتمع الأمازيغي:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المجذوب

كتبها مولاي عمر ، في 2 يوليو 2009 الساعة: 23:13 م

بعد يوم مجهد و ممل، أطفو للمساء و أسلم أفكاري لدوامة التيار، أحصي أحوال الرؤوس من حولي و العذارى التي تحوم بي، و تحت جلد جمجمتي عقل وليد لحظته، نفس الفصول لنفس المسرحية التي طالما عشت لحظاتها بين جدران الزاوية، أتأمل صمتي أتردد ثلاث مرات و في المرة الرابعة أتجاوز العتبة بفكر بطيء.

·       المشهد 1 : دردبة قائمة هنا منذ أسسوا هذا المزار، ترهبني حين أراها، في كل ليلة أرى نفس الحلم نفس السيناريو المتكرر نفس الوجوه، الدخان يخرج من بطن الطبل، الرقصة نفسها، نساء رجال أطفال يتقافزون و يتصايحون، نار و ماء و دماء من خلف الزجاج، الزغاريد و التهليل تلاحق عجل بئيس لربط قوائمه الأربعة، في كل ليلة أرى نفس المشاهد و أعيش نفس التفاصيل، اقتربت من لحظة الانتشاء أصفعها بمجامع يدي علّي أتلقى ردة فعل، و دون إعلام مسبق تدخل علي للاّ ميرة تقبض على عنقي تدخل أنفاسها في شعاب صدري و تجمع علي جّوقة، تشير لصبيان رؤوسهم مدموغة تقودني للمحاكمة و ألقى في الحلية – حلية العرس القديم – في برجها نجمة اسمها نحس، بعد خمس أيام سأشد الرحال إلى الزاوية الصعود للجبل و المكوث عند حضرة الشيخ ثلاث أيام بلياليها متتاليات، مسلّما له نفسي بنية مخلصا له في قرارة نفسي اعترافا باللسان و إقرارا بالقلب، علّي أستيقظ من غفوتي و تنحل عقدة لساني، و في اليوم الرابع قدمت القربان و عرف الديك و أوجاع النمل و الحجاب في نحاسة و وليمة بخور، و ختمت الزيارة برقصة هدّاوة في حضرة الولي الصالح.

·       المشهد 2 : قبل سكون الروح  و سقوط ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجرد رأي

كتبها مولاي عمر ، في 3 يونيو 2009 الساعة: 00:20 ص

بدأت الأحزاب تدخل إلى مرحلة العد التنازلي، كثرت الشعارات السياسية و اختلفت الإشارات الشعبية بين مقاطع و مشارك، و من المعروف أنه بدون انتخابات نزيهة و أحزاب سياسية جادة لا يمكننا الوصول إلى الدمقراطية

انقسمت الآراء بعضها يدعو إلى المشاركة باعتبار أن الديمقراطية في البلاد تشهد تراجعا ملموسا وأن المواطن عليه واجب حمايتها و من بين المنظرين لهذا التوجه أحزاب  و تيارات ظلت إلى عهد قريب تقاطع الانتخابات و اليوم نراها غيرت جلدتها و اختارت المشاركة السياسية، و البعض الآخر يدعو للمقاطعة  لعدم توفر ضمانات حقيقية لإجراء انتخابات نزيهة و هي ليس إلا مسرحية تضفي المشروعية على النظام القائم، حديث الموسم هذه المرة بطله الهمة و رفاقه و الامتياز الذي يتمتعون به و من تابع تصريح الوزير الأول خلال رده على قرار التراكتوقراطيين (حزب الهمة) بالخروج من الأغلبية الحكومية إلى صفوف المعارضة، يتأكد أن هذا الحزب يحظى بعناية خاصة و بدعم حكومي مطلق في شخص القضاء، هذا الأخير الذي أرضى حزب الأصالة و المعاصرة على حساب بقية الأحزاب الأخرى، من خلال إعفائه من تطبيق الفصل الخامس من قانو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نداء العودة

كتبها مولاي عمر ، في 22 مايو 2009 الساعة: 03:08 ص

أيها النورس المحلق بين خفافيش

عز النهار

إنهم يستجدون التوابل لوجبة بائرة

و يصرون على النكران

تأكد

أن مطاياهم سحابة صيف

وأن رداءهم بردة دخان

كف عن السفر و الترحال

البوصلة

رهن إشارة بنانهم

و أنت

تجرجر لعنة الإشعاع و الأنوار

شاهرا الراية البيضاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الديمقراطية المغربية

كتبها مولاي عمر ، في 17 مايو 2009 الساعة: 22:17 م

بصراحة لست أفهم معنى الديمقراطية في هذا البلد العزيز خاصة أن ما يسمونه بالانتقال الديمقراطي دام عشر سنوات دون أن يحدث أي تغيير في منظومتنا السياسية اللهم مؤتمرات الأحزاب المخزنية التي لا تناقش وضع البلاد و العباد و المشاركة في اللعبة السياسية بقدر ما تزدهر بشتائم و اتهامات متبادلة بين الأعضاء وانتخاب الرئيس الذي انتهت ولايته بالإجماع مرة أخرى حتى و إن كان ذالك ضد القوانين الأساسية و الداخلية للحزب و ما دامت غالبية الأحزاب خرجت من رحم الداخلية فلا يجوز أن نتحدث عن انتخابات نزيهة وشفافة وديمقراطية، لكن الواقع أكد أن الديمقراطية في المغرب أخذت شكلا مختلفا ففي المغرب الديمقراطي جدا سنجد الجلادون ومجرمو حقوق الإنسان والأعيان و ذوي السلط والمتورطون في نهب المال العام يتزعمون حركات وأحزاب ونقابات ومؤسسات للمجتمع المدني و تناضل من أجل الديمقراطية و ستجد أيضا شخصيات عسكرية أو شبه عسكرية و ورثة المستعمر الفرنسي يتزعمون أحزابا وجمعيات ويتنافسون فيما بينهم في الاستحقاقات البرلمانية والجماعية باسم الديمقراطية وبإمكانهم أن يفعلوا ما يريدون بدون حسيب أو رقيب وكل شيء بالديمقراطية.
فالكل هنا ديمقراطي بدون استثناء حتى المخزن فهو ديمقراطي جدا في تعامله مع المواطن من جهة و مع أصحاب السلط من جهة أخرى و القضية تشبه مسرحية هزلية بفصول مأساوية فقد استطاع الانتهازيون و بالديمقراطية في أسابيع قليلة أن يخدعوا المواطنين ويضمنوا لأنفسهم ثروات و امتيازات على حساب المواطن الذي يعاني الأمرّين وهنا سنلاحظ أن المغرب لم ولن يعرف ما يسمونه بالعهد الجديد الذي ما هو إلا شعارا أجوف وتمويه فالاحتجاجات الأخيرة التي خاضتها الجماهير دليل واضح على الأوضاع التي يعاني منها عموم المواطنين لم تتغير، في المقابل ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كناوة gnawa 3

كتبها مولاي عمر ، في 9 مايو 2009 الساعة: 17:01 م

 

من المعروف عند العامة أن ليلة الدردبة تنظم بأحد المنازل الخاصة بأحد أعضاء الطائفة في مواعد سنوية محددة، و من المتفق عليه أنها تكون غالبا خلال النصف الثاني من شهر شعبان أو في أوقات أخرى يتم الاتفاق عليها و ليلة الدردبة هي أهم طقس كناوي، اختيار شهر شعبان له علاقة بالمعتقد و الإرث الثقافي الكناوي و علاقته مع قوى الجن و الروحانيات الذي يشكل ركنا أساسيا في طقوس ومعتقدات كناوة  في الموروث الشعبي نجد ليلة منتصف شهر شعبان ليلة مقدسة بكل المقاييس ففيها يلعب الجن دورا مهما في تحديد مصائر البشر ولذلك ينبغي التوسط لدى ملوك الجن لأجل تحقيق أمنيات العلاج والنجاح في الأعمال، و غيرها من الأغراض قبل أن يسجن الجن طيلة النصف الثاني من شعبان، فالجن و حسب الأعراف المتداولة تقضي المدة التي تسبق شهر الصيام في سجون أسطورية، ولن يطلق سراحها إلا في ليلة القدر

 

 

تنطلق مراسم ليلة الدردبة بمرحلة الطواف و التي تعتبر وسيلة إعلامية حيث يطوف كناوة بالأزقة و الشوارع بالذبيحة و غالبا تكون تيس أسود ويسمى هذا الطقس بالعادة وتكون مفتوحة للعموم، يسمح خلالها بالحضور لغير المنتسبين للطريقة الكناوية, و بها تنطلق الليلة على إيقاع دقات الطبول وأنغام البنكري و القراقش بعد منتصف الليل تكون البخور السبعة أطلقت سحائب شفافة من دخان له رائحة نفاذة وزكية, و بتنسيق بين لمعلم الكناوي – مقدم الفرقة الكناوية -  والعريفة وجميع أتباع الزاوية يشرعون في الطواف بين الراقصين برايات تحمل الألوان السبعة لـ «الملوك» من اجل دعوتها النزول بين المحتفلين بها

 

 

فيتصاعد الإيقاع شيئا فشيئا تمهيدا للدخول في طقوس أخرى مغلقة على العموم لا يحضرها إلا كناوة و أتباع الطائفة يكون خلالها قد بلغ الإيقاع أوجه، يغادر الغرباء الفضوليون الحفل ليتركوه لأن المرحلة الموالية سوف تشهد دخول طائفة كناوة في علاقة حميمية مع الملوك – الجن - و الموسيقى التي تعزف ليلة الدردبة ليست مجرد إيقاعات راقصة قوية، العارفين بخبايا كناوة، يدركون أن الإيقاع و الرقصة تتوزع وفق نسق يجعل الفرقة الكناوية تعزف تباعا الإيقاعات الخاصة بملوك الجن السبعة الذين يقدسهم أفراد الطائفة، بحيث يأخذون يعين الاعتبار الممسوسين بالجن، يبدأ الرقص بالصعود نحو مرحلة الاند

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



tanmirt 


السابق التالي



..